ربما لهذا السبب لم يهاجم الموسيقى كما هاجم الأمل والدين والتاريخ والإنسان كان يراها الكائن الوحيد الذي لا يكذب فهي لا تعد بالخلاص ولا تفسر الألم، ولا تمنح إجابات لكنها تمنح الإنسان لحظة يشعر فيها أن معاناته قد فهمت دون أن ينطق بها أحد بالنسبة إلى سيوران كانت الموسيقى لاتداوي الجرح بل تمنحه الكرامه