وما زلتُ مُحتاجًا إِلى ضَربِ مَندلٍ
لكي أَسأَلَ المِرِّيخَ: مِن أَين يُعـرَجُ
وكي أْقنِعَ القَلبَ الذي ضاق صَدرُهُ
بأَنَّ اعتِيــادَ الصَّبرِ يَأسٌ مُمَنــهَجُ
وأَنَّ احتِمالَ العَيشِ والمَوتُ مُمكِنٌ
دَليلٌ على أَنَّ المُعانِينَ سُـذَّجُ
فلو كان للناسِ اعتِراضٌ على الذي
يَخافُونَهُ، لم يَختَرِ الشّوكَ عَوسَجُ
دَخلنا إِلى الدُّنيا وما مِن حَقيقةٍ
سِوى أَنّنا منها جَمِيعًا سنَخرُجُ
يحي الحمادي