﴿يا أبَتِ إنِّي أخافُ أن يمسَّكَ عذابٌ من الرَّحمٰن﴾ [مريم:٤٥]
«نسَب ابراهيم الخوف إلى نفسه دون أبيه كما يفعل الشفيق الخائف على من يشفق عليه وقال: "يمسَّك" فذكر لفظ المسِّ الذي هو ألطفُ من غيره، ثم نكَّر العذاب، ثم ذكر الرحمن ولم يقل الجبَّار ولا القهَّار، فأي خطاب ألطف وألينَ من هذا؟!»
بدائع الفوائد لابن القيم (١٠٦٢/٣)