مَتَى تَجْمَعِ القَلْبَ الذَّكِيَّ وَصَارِمًا
وَأَنْفًا أَبِيًّا تَجْتَنِبْكَ المَظَالِمُ
وَكُنْتُ إِذَا قَوْمٌ غَزَوْنِي غَزَوْتُهُمْ
فَهَلْ أَنَا فِي ذَا يَا لَ هَمْدَانَ ظَالِمُ
فَلَا صُلْحَ حَتَّى تُقْدَعَ الخَيْلُ بِالقَنَا
وَتُضْرَبَ بِالبِيضِ الخِفَافِ الجَمَاجِمُ
وَلَا أَمْنَ حَتَّى تَغْشَمَ الحَرْبُ جَهْرَةً
عُبَيْدَةَ يَوْمًا وَالحُرُوبُ غَوَاشِمُ
_ عمرو بن براقة