ومن إحاطته بالكافرين: إبطال كيدهم الدنيوي، ونصرة عباده المؤمنين، كما قال سبحانه: «وَأُخْرَىٰ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا» وقال: «وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ» .وهذا فيه تعزيز لجانب العمل والمجاهدة، والمسؤولية الذاتية والتقوى، وقَطْعٌ لدابر الاحتجاج بالقدر في غير محله