"هلوعا"هو أشد الناس حرصاً وأقلهم صبراً على البلاء أو النعمة (إِذا مسه الشر جزوعًا) أي ينهار ويفقد توازنه عند الفقر أو المرض (إِذا مسه الخير منوعاً) أي يضيق صدره بإنفاق المال
(إِلا المصلين)لأن الاتصال بالله يمنح المؤمن الطمأنينة فلا يجزع عند المصيبة لعلمه أنها ابتلاء ولا يمنع الخير لعلمه أن المال مال الله