ألوذ إليك يا حليم.وأهرب من نفسي إليك وأقدم حالي وأنت الأعلم بي وبقدومي إليك وأشتكي مني ومن فعلي الضئيل في ملكوتك وكلّي يقين وأنا في فُلكِكَ العظيم وفي جموع القادمين إليك وخلقك العظيم وأنا أقله وأضعفه أنّك تسمعني وكأنني وحدي من أناجي فأي حظٍ كنت فيه حتى أكون عبدك وأي نعمة أنّكَ ربي لا إلاه غيرك ولا ملك سواك.