يرضى بحزنه ، ويرضى بابتلائه، ويتقبل كل موقف مرّ بيه
ومع الوقت، بيوصل لمرحلة من اليقين تخليه مؤمن إن اختيار ربنا هو الخير، وإن المُقدر ليه هو الأصلح، حتى لو هو مش شايف الحكمة دلوقتي
وساعتها بيبقي صبره ورضاه ليهم أجر عظيم، وربنا يعوضه عن كل حاجة فقدها، جزاء لصبره ويقينه في ربنا .