اعبدوا اللهَ لرضاه، لا لأجلِ أمانيكم؛ فالمقصودُ من العبادةِ أن يتوجَّهَ القلبُ إلى الله، يبتغي رضاه، لا أن يجعلها وسيلةً لنيلِ حظوظِ الدنيا، فإنَّ من قصدَ اللهَ صدقًا كفاه ما أهمَّه.
فإذا رضي اللهُ عنك، لم يفتْكَ خيرٌ، ونلتَ من فضلِ الدنيا والآخرة ما هو أعظمُ ممّا كنتَ تطلب؛ لأنَّ رضاه جامعٌ لكلِّ خير ومن أُعطيه فقد أُعطي كلَّ شيء.🤎