وَتَظُنُّ جَهْلاً أَنَّ عُسْرَكَ دَائِمٌ
وَبِأَنَّ كُلَّ المُقْبِلَاتِ هَزَائِمُ
وَنَسِيتَ مَا لِلَّهِ مِنْ لُطْفٍ يُرَى
فَلَكَمْ أَتَتْكَ مِنَ اللَّطِيفِ نَسَائِمُ
لَكِنَّنَا نَنْسَى وَيَغْلِبُ خَوْفُنَا
وَإِذَا نَظَرْنَا فَالْحَيَاةُ مَوَاسِمُ
فَإِذَا رَأَيْتَ صِعَابَهَا قَدْ أَقْبَلَتْ
فَهُنَاكَ بُشْرَى بَيْنَهَا وَغَنَائِمُ