وَهَذِهِ الدَّارُ لَا تُبْقِي عَلَى أَحَدٍ .. وَلَا يَدُومُ عَلَى حَالٍ لَهَا شَانُ
تَبْكِي الحَنِيفِيَّةَ البَيْضَاءَ مِنْ أَسَفٍ .. كَمَا بَكَى لِفِرَاقِ الإِلْفِ هَيْمَانُ
عَلَى دِيَارٍ مِنَ الإِسْلَامِ خَالِيَةٍ .. عَفَتْ طُلُولُهُمُ فَالشَّخْصُ حَيْرَانُ
حَتَّى المَحَارِيبُ تَبْكِي وَهْيَ جَامِدَةٌ .. حَتَّى المَنَابِرُ تَرْثِي وَهْيَ عِيدَانُ
- أبو البقاء الرُّنْدِي
(مُطلّاً على قصر الحمراء من ساحة مسجد غرناطة الكبير)