يا لَشناعةِ الجُرمِ وعِظَمِ الخِزي! أن تمتدَّ مسيّراتُ العدوان إلى مسجد الحبيب، بيتٍ يُذكر فيه اسمُ الله، ويضم جسد النبي ، فتُروِّع الآمنين وتنتهك حُرمةَ الدين !
فأيُّ قلبٍ هذا الذي لا تردعُه حُرمةُ المساجد، ولا تزجرُه قداسةُ بيوت الله؟! وأيُّ نصرٍ يُرتجى من ترويع المسلمين ؟