خطب الحجاج بن يوسف يوماً فقال:
«إن الله أمرنا بطلب الآخرة وكفانا مؤونة الدنيا، فليته كفانا مؤونة الآخرة وأمرنا بطلب الدنيا».
وعندما بلغ الكلام الحسن البصري كلام للحجاج بن يوسف الثقفي، فقال:
«ضالة المؤمن عند فاسق فليأخذها» (وفي رواية: «خذوها من فاسق، الحكمة ضالة المؤمن»).
اهتم بالكلام لا بقائله