قال صحبي: نراك تشكو جروحاً
أين لحن الرضا رخيماً جميلا
قلت أما جروح نفسي فقد عوَّ
دْتُها بَلسَمَ الرضا لتزولا
غيرَ أنَّ السكوتَ عن جرح قومي
ليس إلا التقاعسَ المرذولا
لستُ أرضى لأمة أنبتتني
خُلُقاً شائهاً وقَدْراً ضئيلا
لستُ أرضى تحاسداً أو شقاقاً
لستُ أرضى تخاذلاً أو خمولا
أنا أبغي لها الكرامة والمجـ
ـدَ وسيفاً على العدا مسلولا