وخلال فترة إدارتي التطوعية لهذه الصفحة، اكتفيتُ بإعادة نشر أخبار الجزيرة كما هي، بلا زيادة ولا نقصان، مع الحفاظ على الأمانة. وقد راسلتُ شبكة الجزيرة أيضًا لأواصل إدارة الصفحة بشكلٍ رسمي وبإذنهم، لكنني لم أتلقَّ ردًا، وبقيت مسؤولية هذه الصفحة على عاتقي بشكلٍ غير رسمي...
۲/۵