خيرُ ما يتمناهُ المرء لنفسه
هو أن يكون سبباً يُجري الله أقداره من خلاله
فيُصبح سَعدًا لخلقه
أن يرتبط اسمه بالبركة، وأن يكون حضوره استبشارًا وفألًا طيبًا
إن وضعك الله في مكان تستطيع من خلاله التيسير على الناس فيسر
فإنك والله لا تدري ما تفعل بك دعوة صادقة من أحدهم
فربما كان بينهم من لو أقسم على الله لأبره