إلى الزهرة التي وهبتني شيئاً من خيال دون أن تلمسها يداي وعيناي، لكن مسّني نبضها وبوحها في الصميم، أقول هذا وقد تركت من شذاها ورحيقها ما يُشعل الدنيا وما فيها طِيباً وفرحاً، هكذا عاشت، عاشقةً ومعشوقة، وهكذا أتقنت الموت يوماً، حضوراً أبدياً في كل قلب يراها ببصيرته..
لكِ كلّ الحب والحنين أيتها البريئة الطاهرة.