دمأ
لقي خُطبي النارية ليلاً في المقابر
أكتبُ بالدمِ بدلًا من التبرعِ به للمساكين
نعم آمنتُ بالحرية
لكني كافرٌ بما هو دونها
نعم أحبُّ أبي وأمي
ولكن أكرهُ أنهما أنجباني
ثم ماتا سريعًا في قطارٍ سريع
ولم يتركا لي سوى إرثِ الكارثة
وبعضًا من ترابِ جنّاتٍ بعيدةٍ
Adel Khozam
Read more on fryskenfrij.nl/liberty/othe...